مطربات يتحدين واقع المرأة العربية
عندما انتشر في الآونة الأخيرة مقطع فيديو لأغنية تظهر سعوديات يرتدين النقاب يرقصن وينشدن بعض الكلمات مثل "جعل الرجاجيل للماحي" أي (ليت الرجال يختفوا)، اشيد به في مختلف الأصعدة لأنه يتحدى الصور النمطية للرجل والمرأة. لكن لا يزال الاهتمام منصبا على إبراز صورة المرأة العربية العاجزة عن التعبير عن أرائها وسط المجتمع، رغم أن المجتمع السعودي لا يمثل الشعوب العربية ككل. وفي الواقع، ظلت النساء ذوات الصوت العذب الصادح يمثلن أحد أعمدة الموسيقى العربية، على اختلاف أشكالها وأنواعها، بدءا من الموسيقى الشعبية ووصولا إلى موسيقى البوب. وتقول ياسمين حمدان، وهي مغنية ومؤلفة أغاني لبنانية: "جميع السيدات العربيات اللاتي نشأت على سماع صوتهن أو مشاهدتهن يتمتعن بشخصية قوية". وبدأت ياسمين مشوارها الموسيقي في أواخر التسعينيات، مع فرقة "سوب كيلز" - أول فرقة في بيروت تستخدم الموسيقى الإلكترونية - وتستعد لإصدار ألبومها الثاني "الجميلات". وتقول: "النساء العربيات لم يغبن عن صدارة الثقافة العربية، سواء في مجال إنتاج الأفلام منذ عشرينيات القرن العشرين، أو الغناء أو الر...