شاهد قصة فاطمة الجزائرية التي تعرضت للاغتصاب من طرف أخيها و أبيها تحت التهديد والتعذيب والحبس في البيت
أين الدين أين الأخلاق أين القوامة الذكورية من كل هذا؟ اما آن الأوان أن يكون للأطباء النفسيين دور في هذا المجتمع!
المسام يفزع كلما طُرح موضوع الحجاب، وكل فزعه يتلخص في هذا التساؤول : أتريدون التعري !!!؟؟؟؟ لكن المحير ان المسلم لايفزع لتعري الجارية امام المسلمين !!! و لايفزع لتعريّ اثداء جواري عمر بن الخطاب ، ولا لأثداء جواري هارون الرشيد ، ولا لاثداء جواري فقهائه وعلماءه الذين درسوا بعمق عورة الجارية ! وكتب التراث تعج بتعري الجارية وخدمة سيدها وهي عارية ، حيث روى البيهقي في سننه:2/227 ، عن أنس قال: كنَّ إماء عمر رضي الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضطرب ثديهن !. كما عُرف عن عمر إذا رأى أَمَةُ مُختَمِرة، ضرَبها !!!!! اما الفقهاء الفوا كُتب في عورة الجارية بدون اي حرج انها امرأة، حيث قال العلامة العثيمين في شرحه الممتع على زاد المستقنع: " الأَمَةُ - ولو بالغة - وهي المملوكة، فعورتها من السُّرَّة إلى الرُّكبة، فلو صلَّت الأَمَةُ مكشوفة البدن ما عدا ما بين السُّرَّة والرُّكبة، فصلاتها صحيحة، لأنَّها سترت ما يجب عليها سَتْرُه في الصَّلاة. وأما في باب النَّظر: فقد ذكر الفقهاءُ رحمهم الله تعالى أن عورة الأَمَة أيضاً ما بين السُّرَّة والرُّكبة، قال ابن قدامة رحمه الله في المغني: وصلاة الأم...
من هي الديوثة هي كل امرأة تربي ابنها الذكر على أنه أفضل من اخته الأنثى وأنه مهما فعل يبقى رجلا ولا يعيبه شيئ هي كل امرأة تترك ابنها نائما طول النهار ولا تتركه ابدا يعتمد على نفسه؛ تعطيه المصروف وتدلله وتغرس الأنانية فيه والغرور والغباء بحيث تجده ينظر إلى نفسه في المرآة فيخال نفسه سبع السبوعة وهو أقل قيمة من الصفر؛ الديوثة هي كل امرأة خدامة في البيت بدوام كامل ليل نهار لا تعرف الراحة؛ تدور في زوايا البيت تجمع جوارب وسليبات ذكور البيت لتغسلها لهم دون أن تنال حتى كلمة شكرا أو نظرة تقدير واحترام المرأة الديوثة هي كل امرأة تؤمن أن شرف العائلة محصور فيها فقط دون ذكور البيت الديوثة هي كل امرأة تترك دراستها وعملها إرضاء لذكر حتى ولو كان أقل منها مستوى لأنها تؤمن أن هدفها الوحيد في الحياة هو الزواج والإنجاب الديوثة هي كل امرأة تمشي مع زوجها وتراه ينظر إلى نساء أخريات ولا تفعل شيئا بل تلوم النساء على جمالهن ولا تلوم سقاطة زوجها واهمالها لنفسها الديوثة هي من يتزوج زوجها عليها ولا تفعل شيئا بل تقول ان ذلك شرع الله؛ الديوثة هي كل امرأة طلقها زوجها ورفض دفع النفقة ولم تلجأ إلى القانون لأخ...
أثّرت الحداثة على الموروثات والعادات السودانيّة، وقد اختفى بعضها تماماً، باستثناء "حفرة الدخان" التي قاومت الحداثة وظلّت تحتفظ بمكانتها وسط نساء السودان، كجزء مكمّل للزواج. "الدكّة" كما تعرف محليّاً أو "حفرة الدخان"، عبارة عن حمام بخار من دون مياه، يعمل على دخان الحطب فقط. عرفه السودانيون منذ آلاف السنين، وقد ارتبط بثقافتهم وتوارثته الأجيال. حمام البخار هذا يفصل بين حياة الفتاة ما قبل الزواج وما بعده، ويعدّ مؤشراً لبداية الحياة الزوجية. بعد خطوبة الفتاة وتحديد موعد الفرح، تحبس في المنزل لمدة شهر، ويكون الدخان خلال هذه الفترة رفيقها لأهميته في تحضيرها لليلة العرس. ونادراً ما يخلو أي منزل في السودان من "حفرة دخان"، وعادة ما تحفر في باحة المنزل بعمق 50 سنتمتراً. ويثبّت في داخلها إناء من الفخّار بشكل دائري، ويوضع في داخله قطع من حطب "الطلح" أو الشاف أو الهبيل أو طلح السدر، وعدد من جمرات النار. وتجلس عليه العروس، بعدما تضع "برش"، وهو عبارة عن سجّاد دائري مصنوع من جريد النخل، وفيه فتحة دائرية بحجم الحفرة. بعدما تجلس على الحفرة ...
Commentaires
Enregistrer un commentaire